أساس إنشاء المركز

بادر الحرس الوطني
بالمملكة العربية السعودية كمؤسسة حضارية وبناء على توجيهات خادم الحرمين
الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى إنشاء المركز الوطني لإنتاج
الأمصال واللقاحات تلبية لحاجة وطنية ملحة إلى توفر أمصال محلية عالية الكفاءة
في معادلتها لسموم الثعابين والعقارب المحلية والتي تمثل مشكلة طبية للمملكة ودول
منطقة الخليج والدول المجاورة بسبب سميتها الشديدة وضعف الأمصال المستوردة في
معادلة سمومها لأنها حضرت لثعابين وعقارب تعيش في بيئات تختلف عن بيئة الجزيرة
العربية في وقت أكدت فيه الحقائق العلمية الثابتة أن مضـادات الأجسام المحضرة
لمعادلة سم ثعبان أو عقرب لا تكون ذات كفاءة ما لم يكن السم المستخدم في إستحثاث
إنتاجها مأخوذ من ثعابين وعقارب تعيش نفس الظروف البيئية والمناخية ..
وقد أكدت ذلك الندوات والمؤتمرات
العلمية التي عقدت لدراسة مشكلة الوفيات من الثعابين والعقارب في المملكة وتلك
التي تطرقت للتطورات الحديثة في مجال العلاج بالأمصال المعادلة لسموم الثعابين
والعقارب وكان آخرها المؤتمر العالمي الذي أحتضنه مستشفى الملك فهد للحرس الوطني
بالرياض في 27 شوال من عام 1408هـ الموافق 11 يونيو 1988م . وقد أوصت جميع هذه المؤتمرات بضرورة تبني
إحدى الجهات في المملكة لإنتاج أمصال محلية عالية الكفاءة قادرة على إنقاذ أرواح
المصابين بإذن الله .